قَبْلَ الإبْحَارِ ..!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
في هذا المكان المنزوي عن الأنظار ، أحاول أن أستتر عن المتطفلين
الذين لا يُفرحون بل يُترِحون ، ولا يُروون بل يُعطشون
فشاركوني الوحدة هنا سالمين موفقين ،،
أهلا بكم ،،

[ أريما رحلتِ ؟ | كلمات : عمّار البلقاسي | أداء : ماجد الزبيدي ]
أريما رحلت ؟

:: الفيديو ::
كلمات: عمار البلقاسي
ألحان : محمد الغزالي
أداء : ماجد الزبيدي
إلقاء : مصعب المالكي
فوكال : محمد أنور
توزيع ومكساج : ماجد الزبيدي
تصميم البنر : عبدالرحمن الشبرمي
مونتاج وإخراج : مصعب المالكي
:: الكلمات ::
قَضَاءٌ تَوَالَى بِكُلِّ الأسَى
وَحُزْنٌ تَعَالَى بِذَاكَ المَدَى
وَ قَلْبِي أسِيرُ الدُّمُوعِ بُكَاءً
فَيَا لَلإلهِ وَ يَا لِلنَّوَى
عَلَيَّ الحُزُونُ تَوَالَتْ تِبَاعًا
وَجَاءَ الحَدِيثُ كَرجْعِ الصَّدَى
فَأمْسَى حَدِيثِي خَفُوقاً وأضْحَى
كَلَامِي هَبَاءً بِلَيْلِ الدُّجَى
أَرِيمَا رَحَلْتِ وَ حَلَّتْ عَلَيْنَا
مَصَائِبُ تَتْرَى تُزِيلُ الهَنَا
أحَقًّا رَحَلْتِ وَ أنْتِ التِّي
أنَارَتْ بِقَولٍ كَشَمْسِ الضُّحَى
أنَرْتِ السَّبِيلَ وَ قُلْتِ الجَمِيلَ
وَ صُغْتِ الجَلِيلَ بِلَفْظِ الهُدَى
عَلَيْنَا مِنَ الدَّمْعِ سَكْبٌ سَكِيبٌ
يَقُولَ البُكَاءَ وَ يَبْغِي العَزَا
إذَا مَا رَأَيْنَا وُجُوهًا تُحَاكِي
شُحُوبَ الفَنَاءِ وَ لَفْحَ الرَّدَى
رَأْيْنَا عَلْيكِ ابْتِسَامًا تَوَالَى
وَ مَسْحَ القُلُوبِ بِعَطْفٍ حَوَى
لِيَهْنَكِ عِنْدَ الإِلَهِ احْتِضَانٌ
يُنِيلُ الأَمَانِي وَ حَوْزَ المُنَى
فَرَبِّي كَرِيمٌ وَ رَبِّي رَحِيمٌ
وَ رَبِّي غَفُورٌ لعَبْدٍ سَمَا
خُذها .. أيها القذّافي !

{ قل اللهم مالكَ الملكِ تؤتي الملكَ من تشاءُ و تنزعُ الملكَ ممن تشاءُ
وتعزّ من تشاءُ وتذلّ من تشاءُ بيدكَ الخير إنكَ على كل شيءٍ قدير }
سقط العقيد معمّر القذّافي
لله قد أجدى هناكَ هتافي
سقط الذي قد أشغل الدنيا بما
يهذي من الأقوالِ بالإسفافِ
فله بأرض الغيّ كلّ طروبة
وله بقفر الذلّ كلّ منافِ
أشِرٌ ، يظنّ الملك شربُ حشيشة
أو لثم حسناء بكل شِغاف
سقطَ الفقيد ولم يظنّ بأنه
عبدٌ ، يُنالُ إذا أطالَ تجافي
لا زلتُ أذكر كيف يلقي خطبة
تزن الجبال محاورًا وقوافي
لكنها كغثاء سيل زائلٍ
تمضي تصيرُ بمرتعٍ لِخرافِ
يا أيها المأفون يا جمر اللظى
يا أرعنَ الأفعالِ و الإردافِ
أوما علمتَ بما يُعد لظالمٍ
قد أهلك الأموالِ بالإتلافِ
و أباد خضراء الرجال و أهلهم
من أجل دعوتهم إلهًا كافي
أتظن أن الله يغفل ساعة
لما يطاول ظالمًا متنافي
كلا خسئتَ و هاكَ دلّ دليلنا
موتُ المذلة فوقَ وجهكَ عافي
قسمًا بربي إن ذاك لآية
للظالمين الناس بالإجحافِ
ما أصعبَ الموت الذي قد زارهُ
كالجرذ حين يقوم بالإرجافِ
عاشَ الحياة يقول زورًا ظالمًا
و غدا يباري فعلةَ الأجلافِ
مذ كان طفلا قد رعته عمومة
و سما على الأيدي على الأكتافِ
فاتَ الأوان ، إذا دعوت بتوبة
فلقد هلكت ولات حينَ تلافي
و تقول في استخذاء ليثٍ أهيبٍ
أرجوكَ ، فيها محمل استعطافِ
الله أكبر قد أُرينا ليلة
تشفي الصدور فتشرأب فيافي
بالسيفِ أملحَ قد رآه فهاله
و غدا يسيل الأرجوانُ الصافي
هذا هوَ الحق المؤزر بالدعا
ء ، وذاك نصر الله في إلطافِ
لله حمدًا إذ نسوق مقاله
وله المحامد كالسنا المتوافي
مؤتلف | الجمعة | 23 / 11 / 1432 هـ
شُكرًا مستر ” FACEBOOK ” على هذا التطور !!
بسم الله الرحمن الرحيم ،
الحمد لله الذي أبدع الخلق و أنشأهم ، ثم هم مردودون في الحافرة ، أحمده حمدًا جزيلا طيبًا مباركًا فيه ، كما ينبغي لكريم وجهه ، وعظيم سلطانه ، رب الأولى و الآخرة ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ، صاحب المحامد الكثيرة و الحلل الفاخرة ، صلوات ربي وسلامه عليه ، و على آله وصحبه ، أولي الميامن و المناقب الحاضرة ، ومن تبعهم بإحسان إلى يومٍ فيه الرؤوس حاسرة ، أما بعد :
فلم تزل الفتن في تزايد ، و البلايا في تكاثر ، و في كل يوم تنبري فتنة أكبر من سابقتها ، تخفي في طياتها رعبًا لا يوصف ، و مرضًا لا يحدد إلا بوقوع الفأس في الرأس ، وخلاص الجسم من قوة البأس ، فتنبت دمنات الندم على قبور الفضيلة ، وتنبري سهام الغدر في الخصال الجليلة ، لينتج لنا جيل التهتك الذي لا رادع له و لا زاجر .
إن الأيام حبلى بالمصائب و الليالي حافلة بالنكائب ، وكل يوم تزداد حدة النكبات ، لتواكب الحضارات ، فكلما زاد التطور ، أُعمِقَ في التحدر ، و كلما دبّ الجهل بالتقنية ، بلغت الفضيلة غاية مهيبة تعجز عن مجاراتها كل المناقب و المحامد .
في هذه الأيام ، و على عتبات توترات تشهدها الساحة العنكبوتية ، من تكاثر العلاقات المحرمة عبر وصلات تلك الشبكة التي هيَ على طرفي نقيض ، فالخير فيها بحر مدرار ، و الشر فيها عملاق مزآر ، وكل ذلك يعلمه الجميع جاهلهم قبل العاقل ، وما اختلف على ذاك سحبانُ وائلٍ ولا باقل ، لكن الداهية الممرضة ، و العاقبة المهلكة ، أنه لا رقيب ولا حسيب على أبناءنا يكون ، إن الأيام التي نعيشها ، هي نتاج دوران عجلة الحضارة ، ليصبح المستحيل سابقًا ، من باب القديم حاليًا ، و لا يزال الناس في طمع إلى جديد تطور ، وإلى عظيم تحضر .
كل هذا ، انبرى لما رأيتُ هذا
و إنني قد أصبتُ بالحزن العميق ، إبّان رؤية هذا ، و مما زادَ هذا ، هوَ أنني كنتُ على رأس مشكلة قد حصلت ، من انبثاق علاقة محرمة ، عن طريق هذا الكائن ” FACEBOOK ” و كانت قضية شائكة جدًا ، أصبح فيها الكثير من المداولات ، ولم يثبت شيء لم لم يكن في القضية يراها أولا بأول ، شاهد الأمر و خلاصة الحديث ، لم نعد و الله نطيق تطورًا أكثير من هذا ، لست داعيًا إلى إلى التخلف ، ولا داعياً إلى ترك التطور ، و لكن صدقوني ، لم يعد فينا مجال لهذا ، فنحن لم نكمل أساسياتنا بعد ، ديننا ، لغتنا ، كل شيء فينا لم يكتمل .. لماذا نبحث عن الكماليات ؟ ثم هل هذه الكماليات مفيدة لنا ؟ صدقوني نستطيع الاستغناء ، خاصة من شيء كهذا ، ما بين غمضة عين و انتباهتها ، يتحدث من أراد ، متى شاء كما شاء ، و لا رقيب ولا حسيب ، إننا نحتاج إلى تجديد في كل شيء فينا ، أصبحت دواخلنا مستعملة ، و شبه مستهلكة ، نحتاج إلى تصحيح لمفهوم التقنية ، نحتاج إلى عمل ” فورمات ” عاجل ، ليصبح الوعي أكبر ، و التفكير أكثر ..
ختام المقال ، هناك الكثير و الكثير من أبنائنا ، من جعل الثراءُ لهم كل الذي يريدون فتراه صاحب أجهزة أبل كلها ، دون أن يبلغ الخامسة عشر ، بالله عليكم ، لو نقر على إعلان من الإعلانات التي تعج بها الساحة ، أترون يكون له عاصم من هذا الأمر إلا أن يشاء الله ؟ أبناؤنا ، نضع الوقود قرب النار ، ثم تقول لا تستعل ، وهذا من أسفه السفه ، ليكن لدينا الثقة ، لكن لا تكن مفرطة ، بل تكون موثقة بقيد محدد ، وفي سن محدد .
هذا ما تداوله الفكر ، لينطلق بخطواته القلم ، وهو مبعثر لا تحديد لموضوعه تماما ، و إنما الاحتساب أن يكون فيه نصح ، و لنفسي يكون قبلكم ، و الله أسأله النية الصالحة ، و البيان الصالح ، و الحمد لله الكريم الفاتح .
مؤتلف | الأربعاء | 21 / 11 / 1432 هـ
لمّا أٌقولُ .. فإنني أتألمُ !!
بسم الله الرحمن الرحيم ، وبعد ..
كلما قمتُ أحضّر القلم لأسطر به بعض الأحرف التي أرجو من الله أن تكون في موازين حسناتي ، أستشعر أن هذا القلم أصبح على القلب ثقيلَ المحمل ، فما عدتُ بحقه أستطيع القيام ، ولم أعد أعرف من أين أقبض على العصا ، فقد شرّقت الفتن في الأرض وغرّبت ، وبات الإنسان في حيرة من أمره أصواب ذلك الأمر أم خطأ ، فإن أراد الصواب ، وجد دون ذلك مقاولَ تغلق كل باب ، وإن أراد معرفة الخطأ ، وجد من الصواب والصحة ما يفتح الأبواب كلها .. ودونَ ذلك أضاعَ الناس قدرَ العلماء ، فبارت بعد ذلك سلعتهم ، لا خيبةً فيما عندهم ، بل لأن الناس صمتوا وتكلم الإمعة والرويبضة ، ولم يقل إلا الفاسد ، وصمت الناس وهم يسمعون هذا ، فبأي حديث بعد ذلك يؤمنون ؟
ما كنتُ اليومَ لأتكلم عن شأن بعينه ، بل إن الفؤاد وايم الله يعاني من حرّة اجتاحته فألقته على قارعة الأيام طريحًا جريحًا ، لا يعرف إلا الآه والتأفف ، ولا يطلب إلا اليسر والتخفف ، وما فتئ الأمر يشتد عليه ويمتد ، حتى وجد بين كل هذا منبعًا هو به آخذ ، ومسلكًا هو لهُ سالك ، فأصبح الناجح المنتجع الخير ، والواصل إلى ما أمر الله به أن يوصل ، وليس ذلك الفؤاد هوَ فؤادي ، بل دونَ ذلك الكثير حتى أصل إليه ، ولكن هيَ أفئدة الصالحين المتقين .. الذين وجدوا أرواحهم حيث فقد الناس أرواحهم ، و عثروا على بغيتهم يوم أن رأى الناس حيرتهم ، تلكَ هيَ مناقب الصالحين .. التوفيق .
أتكلم عن أمور تأتي وتذهب ، وتروح وتغدو ، هيَ فتنة ، والله يعلم أنها فتنة ، وما أقول هذا إلا ولأن النبي صلى الله عليه و سلم قد أرسلها في إثر الحديث ، يعلم بها الجاهل ، ويحذر بها الغافل ، فيتيقظ الفطن المصيب ، ويغشى على الجاهل المَعيب . إن تلكَ الأحداث التي تتوالى تباعًا ، وتتسارع جمعًا وفرادًا .. لا يعلم لها أحد من قرار ، ولا يصيب لهاَ من مسار ، هيَ كقطع الليل المظلم التي اجتاحت قلوب الناس ، فأصبح الحديث الذي أرسله نبي الله صلى الله عليه وسلم ، عن تلكَ الفتن التي هيَ كقطع الليل المظلم واقعًا .
أوّلُها .. ما حدث في أرض الكنانة ، أرض مصر ، أو ظاهرها ، قام بعدَ ذلك كل ثاغِ راغٍ يبعث قوله وكأنما هوَ قائد المسلمين ، وحامي حوزة الدين ، ليتكلم ويهذي بما لا يدري ، يهرف بما لا يعرف ، هوَ في ذلك إمّعة يسمع كلامًا لا يدري له وطنًا ولا قطَنًا ، وإنما هوَ رويبضة نافق لا يعلم أين يكون الحرف والطرف إذا اجتمعا ، وإنما في أرض الله كالهاذي بالهراء لا يفقه منه شيئًا ..
هلّا كان قد صمت كما فعل أولو العلم والحل والعقد ، والحزم والجزم ، هلا صمت وكفى الناس ثرثرته التي تغرقهم في وابل من حالة تجتاحهم تجبرهم على التقيؤ بمثل تلك الكلمات النافقة الذاهبة في كل سرب شر و دناءة ، هلا صمت وملأ فاهُ كَثكَثًا ، وعلم أن لنفسه قدرًا لا يتجاوزها ؟ أوكل من أمسك القلم فهوَ كاتب ، وكل من صعد منبرًا فهوَ خطيب ، مه لا أمّ لكَ ، ولكَ الخزي والهلاك ، إنما أنتَ صاحب غُنَيْمَةٍ ترعاها ، وفي هذا وقع قدمك ، وحل أمرك ، و دون ذلك فهلاك لمن ترعى ، وفساد لمن تعول أيها المنحول .
وبعد ذلك ، أوْ طَوال ما نعيشه من مأساة ومآتم ، يأتيك كاتب متشدق بقلم حقير اكتسبه عن طريق المال ، لا يدري له أصلا و لا مبدأً ، ليتكلم في علماء الله ، ويصيب من لحومهم ، يتكسب عن طريق الشتم والعبث في أعراض المنائر التي بها نستنير ، أوليس هذا فسوقٌ وفجورٌ وتعدٍ على حرمات الناس ؟ والأدهى ، والأمر ، أنك تنظر في أمر ذلك الكاتب ، الذي يتشدق بها ، فتجده من أسفل خلق الله خُلقًا ، وأرجسهم فعلًا ، يقوم على نهيق غباء ، ونباح هراءٍ ، له في ذلك من الفاسدين الشيوخ المشيّخة ، والنوس المزيفة ، ما علم قدر القلم الذي أحاله الكرام أصحاب العزة لظَى وشظايا على المعتدين الفاسقين المارقين ، أولي الحبن والخور ، وأهل الذل والبوار ، أولئك الذين يتعدون على أرض الإسلام ، وثالث الحرمين ، وعلى الذين يتعدون على حاضرة الخلافة العباسية ، ويتركون آل المجوس يعيثون حيث شاؤوا ، فهلا سخروا ذلك القلم النابه النابغ – بزعمهم – على هؤلاء ، أوحلت المشاكل كلها ، ولم يبقَ إلا هذا يا سفاسفة النفوس ، و عبيد القروش والفلوس ، إنما أنتم المداحرة المناخرة ، الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون .
هلا بأقلامكم فعلتم كما فعل من كان قبلكم ، توجوا التاريخ بجمال أحبارهم ، وعيون أخبارهم ، ليأتوا بمستحيل الفعل ، يصوغونه بذلك القلم الذي ابتذلتم ، وجعلتموه بقروش يباع ويشترى ، لعن الله من آذى المسلمين والمسلمات ، بغير ما اكتسبوا ، وحمّلهم الوزر و الإثم والهلاك .
إن لي في تلكَ الكلمات شوافٍ كوافٍ بعثت في قلبي بصيص شبمٍ ، وقبس نور ، و شعلة فرح ، فإنني مذ عرفت القراءة ما أفتؤ أتحسر و أقهر من هؤلاء الذين قاموا وما رعوا ما منّ الله عليهم من وصول إلى أن يكتبوا ويظهروا ما يكتبون ، ثم يجحدوا هذه النعمة ، وايم الله لو تأمرت عليهم ، لأقمنهم على حد الصواب وجادة الفلاح ما استطعت إلى ذلك سبيلًا ، فقد ورب الناس أهلكوا الحرث والنسل ، وما فرقوا بين الحصان والبغل ، حعلوا عقولهم في يد محرري جرائد ، هم كالعبيد للشطيان الرجيم ، فأصبحوا أخبث من الشيطان ، وأبغض من المنافق الرعديد الجبان الخوّان ..
كلمات حرّى ، وفؤادٌ مجروح ، تكلم فهذى ، و أبان وما كفى ولا وفى ، ولو أن لي في الروح مكانٌ ، لأشعلت عليهم نارَ الحرب ، وأجيج الحرف ، وسواط الطرف ، ولجعلت القلم عليهم سوطَ الحمار ، وقيد العبد ، ولأملأن عليهم الحروف سهامًا نافذة ، وسيوفًا قاطعة
أسأل الله التوفيق لي ولكم ،
مؤتلف .. بكل حرقة وتوجّع ،
» شعلةُ حُلمٍ .. وانطفأت .. !!

شِعري يموجُ ..
وأحرُفي في لوعةٍ ..
والبينُ ..
يعصِفُ بالقلوبِ
العاشقةْ ..
لما طلبتُ الرتقَ ..
قالوا إنما
تأتي النِّكاية
..
في الحروف الفَاتقةْ ..
والسَّهمُ نحوي..
في امتشَاقٍ
..
باعَه ..
منْ كانَ قبلُ ..
ومن أتَى في اللاحقةْ
..
واهًا لكم ..
ما هذه العِلل التي
ما أسْتَسِيغُ ..
بأنْ تُسمّى ..
صَادقةْ !!
باللهِ قولوا ..
أين كانتْ
أحرفٌ
لمَّا أتَتْني
بالسِّهام الحَارقةْ ؟
هاتِ
المحبَّة ..
عَلْقَمًا .. أو أسْهُمًا
أو هاتِهَا .. ضَرْبًا
بكفِّ
حانقةْ …
سترى بأن ..
النورَ جالَ بسِحْنَتِي ..
ما عكَّرَ
الحزنُ ..
المياهَ الرائقةْ ..!!
تلكَ الوجوهُ ..
ولوعةٌ قد
دُوِّنَتْ ..
في القلبِ تبْقى في الفؤادِ
الشائقةْ ..!
حسبي
بكفٍ في الظلام ..
يَقودني ..
حسْبِي بنفسٍ
في فؤادي وامقةْ
..
حسْبي مُعَانقَةُ الأحبَّة ..
ليلة !!
تلكَ الطيورُ
..
على رُبَانا حادِقةْ ..
حسْبي اجتلاب الأنسِ ..
يأتي
قصَّةً
مثلَ الهَواءِ ..
على الليالي الخانقةْ ..
تلكَ
الأماني ..
قد كتَبتُ ..
وليْتَها !!
تأتي بأحلامٍ ..
فتغْدو ..
باسِقةْ ..
لكنْ ..
هنَا انطفَأ السِّراجُ ..
تبَددتْ
أنوارُ فكْرِي ..
في ثنايا المَاحقةْ …… !
مؤتلف | الاثنين 20 / 6 / 1423 هـ | الثامنة وخمسٍ وثلاثين دقيقة مساءً
قهرٌ .. وليسَ غيرُه في هذه التدوينة ~
بسم الله الرحمن الرحيم
النار تُقدح من زنادِ القادحِ = والبأس يصدر عن همامٍ جارحِ
حتى متى خرسٌ ينال كلامنا = وتراهُ يرمى بالوقوعِ البارحِ
يا من على أيديكم وقف الإعلام الهادف ، ويا من تفيأتم في روضه مناقب الحسن وأثواب الجلال ، اتقوا الله ، واعلموا أنكم على ثغر أنتم مسؤولون عنه يومَ اللقيا ، يوم الدين . ثمّ ، لا زلتُ ذا تساؤل في أمر اللحية ، أوليس الوارد خلاف الإعفاء هَوَ الأخذ منها بالقبضة ، و والله إن الذين يتحججون بهذا لو فعلوه لكان خيرا ، ولكني أخالهم يقبضون القبضة لا يأخذون ما زاد عليها ، بل يأخذونها من أصلها ، ولا أدري أين يذهبون من قول النبي صلى الله عليه وسلم في أكثر من موضع أمر فيه بإعفاء اللحى ، بوفرة اللحى ، بتركِ اللحى ، فأين الامتثال يا أيها المحبون لمحمد ، الناهجون دربه والآملين ورد حوضه ، فاتقوا واعلموا أنكم ملاقوه ، وبشر الصابرين .
وَ وَقفة أخرى ، وقفة تجعلني أبكي دمًا والله يشهد على تلكَ الحال المزرية البالية من حال خطباءِ اليوم ، ترى الخطيب يقف يجعجع فوق المنبر ، فوالله لكأنه في جعجته مع أخطائه التي يخجل منها طفل ، كحال ساقية تدور ، أفلا يتقون الله ويخافونه أن يحرفوا في الآي والكلم ، وأن يحرفوا في العربية كما يشاؤون ، ولقد نقلَ عن صديق هذه الأمة أبي بكر رضي اله عنه أنه قال ” لأن أقرأ فأسقطَ خير من أن أقرأ فألحن ” ، فيا ليتهم يسقطون ولا يلحنون ، ولكن ، هم يسقطون ويكسرون ويلحنون ويفعلون كل شيء يُتخيل ، ولو رآهم الصديق لشد على أيديهم الوثاق سجنا فعذابا ، ولو رآهم الفاروق لاشتد على أثرهم بالدرة يضرب أعجازهم ، فالله الله في الخطبة والمنبر الذي تقف عليه أيها الخطيب ، توخّ القراءة للخطبة حتى شبه الحفظ ، ولا تكُ من الناسخين اللاصقين القارئين بلا علم بما يقرأ ، بل كن من أي نوع شئتَ ، وافهم ما الذي ستقول أمام الناس ، ولم يبقَ لنا سوى الخطبة فصيحًا نسمع ، فأحيلت من فصيح إلى دمية فصيح مشوهه ، فأين من يعقل ، والله المستعان .
ولستُ بكلامي هذا أعمم ، بل إن هناك نماذجَ مشرقة تفرح القلب وتبهج الخاطر على الموقفين ، اللحية والخطبة ، نسأل الله أن يكثر منهم ، وأن يباركَ فيهم ، وأن يحفهم بالنعم كلها ، وأن يهديَ من حادَ عن جادة الطريق ، وركب مركب الزلل ، وأن يوفقهم لكل خير وتقى ، والصلاة على نبي الهدى .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مؤتلف
السبت 30 / 3 / 1432 هـ
الساعة الثانية عشر و خمسون دقيقة
[ 8:2 ]
بسم الله الرحمن الرحيم .
طافت حروفي ثم عادت تبتغي
في أرضكم سقيا فهل من مشربِ
هل من مراح كي أصف جموعها
وأبين منها ما أردتُ بمكتبِي
وعدت إليكم أخرى أحمل بين طيات الأحرف ألما جديدا ألتمسه في مجتمعنا
ولربما كنت أنا قائد مؤيديه ومناصر الداعين إليه . فأقول والله الموفق :
مؤتلف ، طالب في المرحلة الجامعية ، ويحتم عليه جدوله الدراسي أين يكون
هناك بين رسائل العلم و حروف المعلمين في تمام الثامنة صباحا .
ثمّ : لماذا تأخرت يا مؤتلف ؟
يا دكتور .. حدث لي .. وحدث لي .. وحدث لي .. ثم يسرد عليه تاريخ سيرته .
ما الذي يجعلنا نتحرى هذا النوع من الاصطدامات التي تجعلنا نقف أمام منظار أسودٍ
مسلط علينا وعلى تصرفاتنا ؟
ما الذي يجعلني عرضة للانتقادات الدائمة التي تحرق الوجه و تزيل عنه نضارته وتبقيه
غير أهل للثقة والمرجعية ؟
إننا بأفعالنا هذه التي نقوم بها ، لسنا نخالف دستور التعليم الذي نسير عليه
بل إننا بفعلنا هذا نرتكب أمرا عظيم ، وهوَ إخلاف الموعد ، أوليس كونه يسجل عليكَ
أنّ حضوركَ سيكون في الثامنة صباحا ، إنما هوَ عليكَ وعدٌ يجب انجازه والاتيان به ؟
فلمَ لا نحسن معاملة الوعد ، والمسلمون على شروطهم ؟
لماذا نهين وعودنا ونسمها بسمة ” موعد شرقي ” دون أن يكون ” موعد غربي ” على
حد زعم من يقول هذا ؟
إننا بهذا نسيء إلى صورة الاسلام القويمة التي نحرص على إظهاره بها في أشد الأناقة
والتألق ، ثم ننثني نلطخها بما يَشينها ويزيل عنها لمعانها وبريقها ؟
أهذا من الدين القومي في شيء ؟
ولتضرب على القصة السالفة أعلاه كل شيء ..
مؤتلف ، في المدرسة 7:2
مؤتلف ، في عمله 9:2
مؤتلف ، في كل شي 2 : وقت العمل
وهناك ، يقوم المرء بكل شيء عدا ” أن يكون في مكان المصلحة “
فلماذا لا نقوم أنفسنا ، ونجعل بعد صلاة الفجر منطلقا لإعداد أنفسنا وتهيأتها ؟
وإني لأشاهد يوميا زحام السيارات في أرض الجامعة ، ولا يكون إلا في تمام الثامنة
ومن يأتي قبل هذا فهوَ ” ولد البابا والماما ” .
وإن المجتمع أصبح في هذه الآونة مجتمع قد انتكست لديه المقاييس ، فمن يذاكر دروسه
أولا بأول ، فهوَ متخلف ، ” يبويا فلّها .. وربّك يحلها ” . والله ما هكذا تورد الابل .
وَ .. إلا من رحمَ الله .
من يذكر معي قبيل نزول موضة ” البرمودا ” ، ماذا كانت النظرة لمن يلبس هذا النوع
من الملابس القصيرة ؟ مطوع .. وكفى .
واليوم ، انكفأ الناس عليها بكل شيء لديهم ، فتحدهم يتفننون في اقتنائها ولبسها
أليس هذا هوَ عيبنا ؟
اللهم إن القلب حائر ، واللسان متعثر والجنان مضطرب ، وخرج ما خرح بلا سابق ترتيب
ولا روية تفكير ، بل خرج كما هوَ فاقبلوه .
سبحانكَ اللهم وبحمدكَ ، لا إله إلا أنتَ أستغفركَ وأتوب إليكَ .